رضي الدين الأستراباذي

335

شرح الرضي على الكافية

وصف ، كفرس وثبى ، وناقة زلجى ، أي سريعة ، وإما اسم كدفرى ونملى وأجلى ، أسماء مواضع ، ومنها أفعلى كأجفلى للكثرة ، ومنها : فعالى ، كحبارى لطائر ، وفوعالى كحولايا لموضع ، وفعالى كشقارى ، نبت ، وفعللى ، كجحجبى قبيلة من الأنصار ، وفعيلى كبغيرى ، لعبة ، وفعيلى كخليفى ، وفعلوتي كرحموتي ، وفعوللى كحبوكرى للداهية ، وفوعلى وفيعلى ، كخوزلى وخيزلى ، لمشية فيها تفكك ، ويفعلى ، كيهيرى للباطل ، ومفعلى ، كمكورى للئيم ، ومفعلى كمرعزى 1 ، وفعللى كهربذى لمشية في شق ، وفعللايا كبردرايا موضع ، وفعليا كذربيا للداهية ، وفعليا كركريا ، والظاهر أنه أعجمي ، 2 وفعلني كعرضني لنوع من السير ، وفعلى كدفقى ، نوع من السير ، وفعنلى كجلندى ، اسم رجل ، وجاء بضم اللام ، وفعلى ، كسمهى للباطل ، وفعالى كصحارى ، وفعللى ، كهندبى ، 3 وفعلى ، كسبطرى : مشية فيها تبختر ، وإفعيلى كإهجيرى للعادة ، فهذه أحد وثلاثون مثالا ، ولعلها تحيط بأكثر أبنية المؤنث بالألف المقصورة المختصة بالتأنيث وأما فعلى وفعلى ، فهما مشتركان في التأنيث والالحاق ، وفعلى إذا كان مؤنث فعلان ، أو مصدرا كالدعوى ، أو جمعا ، كمرضى وجرحى ، فألفها للتأنيث ، وإذا كان اسما غير ذلك ، فقد تكون الألف للالحاق ، كعلقى ، فيمن نون ، وقال علقاة ، وكذا تترى فيمن نون ، وقد تكون للتأنيث كالشروي ، وأما فعلى ، فإن كان مصدرا كالذكرى ، أو جمعا كحجلى وظربى ، ولا ثالث لهما ، فلا تكون ألفه الا للتأنيث ، وإذا كان صفة : قال سيبويه : ( ولا يكون إلا مع

--> ( 1 ) الزغب الذي تحت شعر العنز تصنع منه بعض الأغطية ( 2 ) سيأتي فيه لغة بالمد ، ( 3 ) وفيه هندباء بالمد وهو نبت ،