رضي الدين الأستراباذي

308

شرح الرضي على الكافية

( اعتبار اللفظ والمعنى ) ( في المعدود ) ( قال ابن الحاجب : ) ( وإذا كان المعدود مؤنثا واللفظ مذكرا ، أو بالعكس ) ( فوجهان ) ، ( قال الرضي : ) يعني مثل قولك : شخص ، إذا أطلقته على امرأة ، وقولك : نفس ، إذا أطلقتها على رجل ، ففي الأول : المعدود وهو المرأة مؤنث ، ولفظ الشخص مذكر ، وفي الثاني : المعدود وهو رجل مذكر ولفظ النفس مؤنث ، فلك أن تعتبر اللفظ وهو الأقيس والأكثر في كلامهم ، لما ذكرنا في الموصولات ، فتقول : ثلاثة أشخص أي نساء ، وثلاث أنفس قال : 532 - فكان مجني دون من كنت أتقي * ثلاث شخوص كاعبان ومعصر 1 ( الواحد والاثنان ) ( لا يميزان ) ( قال ابن الحاجب : ) ( ولا يميز : واحد ، ولا اثنان ، استغناء بلفظ التمييز عنهما ) ( نحو : رجل ورجلان ، لإفادة النص المقصود بالعدد ) ،

--> ( 1 ) من قصيدة مشهورة لعمر بن أبي ربيعة المخزومي ، منها بعض الشواهد في هذا الشرح ، والكاعبان تثنية كاعب وهي الفتاة حين يبدو ثديها للظهور ، والمعصر بكسر الصاد ، الفتاة أول ما يدركها الحيض ،