رضي الدين الأستراباذي

268

شرح الرضي على الكافية

524 - ولها بالماطرون إذا * أكل النمل الذي جمعا 1 بكسر النون : انه اسم أعجمي ، وهو في شرح كتاب سيبويه : بالميم والطاء المفتوحة ، وفي الصحاح : والناطرون بالنون والطاء المكسورة ، وقد روي في الشعر المذكور بالنون المفتوحة ، فإن قلنا إنه أعجمي وجب ألا يكون اللام للتعريف ، إذن ، بل من تمام الاسم الأعجمي ، وإلا انكسر في موضع الجر ، وإن قلنا إنه عربي ، فليس النون معتقب الأعراب لانفتاحه ، فكان القياس : الماطرين بالياء ، ففي جعل الواو مكان الياء اشكال ، وطورون ، وجيرون ، أعجميان ، وإذا سميت بالمجموع بالألف والتاء ، كعرفات وأذرعات ففيه المذاهب الثلاثة المذكورة في أول الكتاب ، عند ذكر التنوين ، 2 ( التسمية ) ( بالحروف ، والأفعال ) ( وبالمبني من الأسماء ) وإذا نقلت الكلمة المبنية ، وجعلتها علما لغير ذلك اللفظ ، فالواجب الأعراب وإن جعلتها اسم ذلك اللفظ ، سواء كانت في الأصل اسما أو فعلا ، أو حرفا ، فالأكثر الحكاية ، كقولك : من الاستفهامية حالها كذا ، وضرب فعل ماض ، وليت حرف تمن ، وقد يجيئ معربا نحو قولك : ليت ينصب ويرفع ، قال :

--> ( 1 ) من شعر يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، تغزل فيه بنصرانية مترهبة بدير قرب الماطرون وهو بستان بظاهر دمشق ، وقوله : لها ، خبر عن قوله خرفة في قوله بعد ذلك : خرفة ، حتى إذا ارتبعت * سكنت من جلق بيعا والخرفة بضم الخاء المكان الذي يقضى فيه الخريف ، أما ضبط كلمة الماطرون فقد استوفاه الشارح نقلا عن أئمة اللغة والنحو ، ( 2 ) انظر علامات الاسم في الجزء الأول ،