الشيخ محمدجواد البلاغي النجفي

150

آلاء الرحمن في تفسير القرآن

تركها بين الناس * ( قِبَلَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ ) * اي نحوهما على سبيل المثال * ( ولكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّه ) * حق الإيمان ولم يشرك به شيئا ولم يهدم ايمانه باتباع الهوى والشيطان في مخالفة أوامر اللَّه ونواهيه * ( والْيَوْمِ الآخِرِ ) * يوم القيامة وحقيقة الإيمان به ان يظهر اثره على أفعاله وأقواله وأخلاقه * ( والْمَلائِكَةِ والْكِتابِ ) * القرآن ويلزمه الإيمان بما ذكر فيه من الكتب الإلهية * ( والنَّبِيِّينَ ) * ورأس ذلك وأساسه هو الإيمان بخاتمهم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله فإنه بالإيمان به ينفتح باب الايمان بمن سبقه من الأنبياء لأنه ( ص ) اخبر بهم وذكروا في القرآن المنزل عليه ولولا ذلك لما وجد الطريق إلى معرفتهم لأن نقل معجزاتهم وادعاءهم النبوة منقطع مريب * ( وآتَى الْمالَ عَلى حُبِّه ) * اي حب اللَّه خالصا لوجهه الكريم * ( ذَوِي الْقُرْبى ) * قال في التبيان والبيان أراد به قرابة المعطي . أقول وهو أقرب من حيث اللفظ وفيهما أيضا ويحتمل ان يكون أراد قرابة النبي . أقول وهو أقرب في العادة إلى إيتاء المال على حب اللَّه خالصا لوجهه فإنه ابعد عن الدواعي النفسانية وحب الأقرباء وفي البيان وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليه السلام . قلت ولم أجد الرواية بالنسبة لهذه الآية * ( والْيَتامى ) * المحتاجين * ( والْمَساكِينَ وابْنَ السَّبِيلِ ) * المسافر المحتاج في سفره وان كان له مال لا يصل اليه * ( والسَّائِلِينَ ) * منه مالا * ( وفِي ) * عتق * ( الرِّقابِ ) * * ( وأَقامَ الصَّلاةَ ) * بحدودها * ( وآتَى الزَّكاةَ والْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا ) * ذكر الشرط لبيان هذا النحو من العهد وهو الذي يصدر منهم وجئ بصيغة الجمع للإشارة إلى العهود التي تقع بين الجماعات من الناس وللتعريض بغدر بني النضير وقريضة وأمثالهم ممن لم يرع في العهد إلا ولا ذمة * ( والصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ ) * الفقر ونحوه * ( والضَّرَّاءِ ) * المرض ونحوه * ( وحِينَ الْبَأْسِ ) * الحرب وشدتها ونصب الصابرين على المدح لما في صبر هؤلاء الصابرين من الفضيلة الكبرى إذ عليه يبتني الثبات على الدين والطاعة للَّه وشكر نعمه والشدة والاقدام في نصرة الحق والسلامة من