النووي

172

شرح صحيح مسلم

فرواه بالألف قال القاضي وليس بشئ والعزب من لا زوجة له والعزوب البعد وسمى عزبا لبعده عن النساء قال القاضي ظاهر هذا الحديث أن النساء أكثر أهل الجنة وفى الحديث الآخر أنهن أكثر أهل النار قال فيخرج من مجموع هذا أن النساء أكثر ولد آدم قال وهذا كله في الآدميات والا فقد جاء للواحد من أهل الجنة من الحور العدد الكثير قوله صلى الله عليه وسلم ( ورشحهم المسك ) أي عرقهم ( ومجامرهم الألوة ) بفتح الهمزة وضم اللام أي العود الهندي وسبق بيانه مبسوطا قوله صلى الله عليه وسلم ( أخلاقهم على خلق رجل واحد ) قد ذكر مسلم في الكتاب اختلاف ابن أبي شيبة وأبى كريب في ضبطه فان ابن أبي شيبة يرويه بضم الحاء واللام وأبو كريب بفتح الحاء واسكان اللام وكلاهما صحيح وقد اختلف فيه رواة صحيح البخاري ويرجح الضم بقوله في الحديث الآخر لا اختلاف بينهم ولا تباغض قلوبهم قلب واحد وقد يرجح الفتح بقوله صلى الله عليه وسلم في تمام الحديث على صورة أبيهم آدم أو على طوله . قوله صلى الله عليه وسلم ( ولا يمتخطون