النووي

164

شرح صحيح مسلم

وهو الضجر وأما الكراهية فبتخفيف الياء ومعنى يتخولنا يتعاهدنا هذا هو المشهور في تفسيرها قال القاضي وقيل يصلحنا وقال ابن الأعرابي معناه يتخذنا خولا وقيل يفاجئنا بها وقال أبو عبيد يدللنا وقيل يحبسنا كما يحبس الانسان خوله وهو يتخولنا بالخاء المعجمة عند جميعهم إلا أبا عمر وفقال هي بالمهملة أي يطلب حالتهم وأوقات نشاطهم وفى هذا الحديث الاقتصاد في الموعظة لئلا تملها القلوب فيفوت مقصودها