النووي
227
شرح صحيح مسلم
القيامة وأن من دعا إلى هدى كان له مثل أجور متابعيه أو إلى ضلالة كان عليه مثل آثام تابعيه سواء كان ذلك الهدي والضلالة هو الذي ابتدأه أم كان مسبوقا إليه وسواء كان ذلك تعليم علم أو عبادة أو أدب أو غير ذلك قوله صلى الله عليه وسلم ( فعمل بها بعده ) معناه إن سنها سواء كان العمل في حياته أو بعد موته والله أعلم . وسلم ( فعمل بها بعده ) معناه إن سنها سواء كان العمل في حياته أو بعد موته والله أعلم