النووي
104
شرح صحيح مسلم
أو أحدث فيه سبب وقال مالك في المشهور عنه وأحمد في رواية لا يحل إلا إذا مات بسبب بأن يقطع بعضه أو يسلق أو يلقى في النار حيا أو يشوى فإن مات حتف أنفه أو في وعاء لم يحل والله أعلم باب إباحة الأرنب قوله ( فاستنفجنا أرنبا بمر الظهران فسعوا عليه فلغبوا ) معنى استنفجنا أثرنا ونفرنا ومر الظهران بفتح الميم والظاء وهو موضع قريب من مكة قوله ( فلغبوا ) هو بفتح الغين المعجمة في اللغة الفصيحة المشهورة وفى لغة ضعيفة بكسرها حكاها الجوهري وغيره وضعفوها أي أعيوا وأكل الأرنب