حسن بن الفضل الطبرسي

42

مكارم الأخلاق

فشمه ووضعه على عينيه ثم قال : من تناول ريحانة فشمها ووضعها على عينيه ثم قال : اللهم صل على محمد وآل محمد ، لم تقع على الأرض حتى يغفر له . وروي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : إذا ناول أحدكم أخاه ريحانا فلا يرده ، فإنه خرج من الجنة . من صحيفة الرضا ( عليه السلام ) عنه عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : التطيب نشرة والغسل نشرة والنظر إلى الخضرة نشرة والركوب نشرة ( 1 ) . عن الرضا ( عليه السلام ) : كان يعرف موضع جعفر ( عليه السلام ) في المسجد بطيب ريحه وموضع سجوده . وقال الرضا ( عليه السلام ) : من أخلاق الأنبياء عليهم السلام التطيب . وقال الصادق ( عليه السلام ) : ركعتان يصليهما متعطرا أفضل من سبعين ركعة يصليهما غير متعطر . وعنه ( عليه السلام ) قال : ثلاثة من النبوة : طم الشعر ( 2 ) وطيب الريح وكثرة الطروقة . عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام إنهما سئلا عن الرجل يرد الطيب ؟ فقالا : لا ترد الكرامة . وعنه ( عليه السلام ) لا يأبى الكرامة إلا الحمار ، يعني الذي عقله مثل عقل الحمار . وعنه ( عليه السلام ) قال : الطيب في الشارب من أخلاق الأنبياء وكرامة الكاتبين . وعنه ( عليه السلام ) قال : كانت للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مسكة إذا هو يتوضأ أخذها بيده وهي رطبة فكان إذا خرج عرفوا أنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . عن الرضا ( عليه السلام ) قال : كان لعلي بن الحسين ( عليه السلام ) مشكدانة ( 3 ) من رصاص معلقة فيها مسك ، فإذا أراد أن يخرج ولبس ثيابه تناولها وأخرج منها فمسح به . ومن كتاب عيون الأخبار روى الصولي عن جدته وكانت تسأل عن أمر الرضا

--> ( 1 ) النشرة بالضم : رقية يعالج بها المجنون والمريض . أو من النشر بمعنى الحياة . ( 2 ) طم الشعر : جزه أو عقصه . وفي بعض النسخ " ضم الشعر " . ( 3 ) مشكدانة فارسي . وفي بعض النسخ " وشاندانة " .