حسن بن الفضل الطبرسي
223
مكارم الأخلاق
[ من عيون الأخبار ] ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : اغسلوا صبيانكم من الغمر ، فإن الشيطان يشم الغمر فيفزع الصبي في رقاده ويتأذى به الكاتبان ( 1 ) . وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : يرخى الصبي سبعا ويؤدب سبعا ويستخدم سبعا وينتهي طوله في ثلاث وعشرين وعقله في خمس وثلاثين وما كان بعد ذلك فالتجارب . عن الباقر ( عليه السلام ) قال : يفرق بين الغلمان والنساء في المضاجع إذا بلغوا عشر سنين . عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : توقوا على أولادكم من لبن البغية والمجنونة ، فإن اللبن يعدي . عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إذا نظرت إلى الغلام فرأيته حلو العينين ، عريض الجبهة ، نامي الوجنتين ، سليم الهيئة ، مسترخي العزلة ( 2 ) فارجه لكل خير وبركة . وإن رأيته غائر العينين ضيق الجبهة ، ناتئ الوجنتين ، محدد الأرنبة كأنما جبينه صلابة فلا ترجه . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : يزيد الصبي في كل سنة أربع أصابع بأصابعه . وعنه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الصبي والصبي والصبي ، والصبية والصبية والصبية يفرق بينهم في المضاجع لعشر سنين . وعنه ( عليه السلام ) قال : إذا بلغت الجارية ست سنين فلا تقبلها . والغلام لا تقبله المرأة إذا جاوز سبع سنين . وعنه ( عليه السلام ) قال : قال علي ( عليه السلام ) : مباشرة المرأة ابنتها إذا بلغت ست سنين شعبة من الزنا . وعنه ( عليه السلام ) سأله أحمد بن النعمان فقال : عندي جويرية ليس بيني وبينها رحم ولها ست سنين ؟ قال : فلا تضعها في حجرك ولا تقبلها . عن ابن عمر قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : فرقوا بين أولادكم في المضاجع إذا بلغوا سبع سنين . وروي أنه يفرق بين الصبيان في المضاجع لست سنين .
--> ( 1 ) الغمر - بالتحريك - : زنخ اللحم وما يتعلق باليد من دسمه . والرقاد - بالضم - : مصدر رقد أي نام . ( 2 ) العزاة - بالتحريك - الحرقفة وهي عظم الحجبة أي رأس الورك .