حسن بن الفضل الطبرسي
124
مكارم الأخلاق
عبد الله بن الحسن بابنة له أو ابن ، فانقطع شسع نعله فنزع بعض القوم نعله وحل شسعها وناوله إياه ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) صاحب المصيبة أولى بالصبر عليها ( 1 ) وعنه ( عليه السلام ) قال : من رقع جبته وخصف نعله وحمل سلعته فقد برئ من الكبر ( 2 ) . ( في المشي في نعل واحدة وخف واحد ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن عليا ( عليه السلام ) كان يمشي في نعل واحدة ويصلح الأخرى . عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من شرب ماء وهو قائم أو تخلي على قبر ، أو بات على غمر ( 3 ) ، أو مشى في حذاء واحد فعرض له الشيطان لم يفارقه إلا أن يشاء الله . ( في خلع النعال والخفاف إذا جلس ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إخلعوا نعالكم فإنها سنة حسنة جميلة وهو أروح للقدمين . وفي رواية إذا أكلتم فاخلعوا نعالكم فإنه أروح لأقدامكم وإنها سنة جميلة . من كتاب طب الأئمة في الخف والنعل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من لبس نعلا صفراء لم يبلها حتى يستفيد مالا ، ثم تلى هذه الآية " صفراء فاقع لونها تسر الناظرين " ( 4 ) . وعنه ( عليه السلام ) قال : من لبس نعلا صفراء كان في سرور حتى يبليها . عن حنان بن سدير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : دخلت عليه لابسا نعلا سوداء فقال : مالك ولبس النعل السوداء ؟ أما علمت أن فيها ثلاث خصال ؟ قلت ؟ وما هي
--> ( 1 ) الشسع - بالكسر - : زمام النعل بين الإصبع الوسطى والتي تليها . ( 2 ) السلعة - بالكسر - : المتاع وما يشتري للمنزل . ( 3 ) الغمر : الحقد ، العطش . ( 4 ) سورة البقرة : آية 64 .