النووي

102

شرح صحيح مسلم

الأكثرون المشيح الحذر والجاد في الأمر وقيل المقبل وقيل الهارب وقيل المقبل إليك المانع لما وراء ظهره فأشاح هنا يحتمل هذه المعاني أي حدر النار كأنه ينظر إليها أو جد في الايضاح بايقانها أو أقبل إليك خطابا أو أعرض كالهارب قوله ( مجتابي النمار أو العباء ) النمار بكسر النون جمع نمرة بفتحها وهي ثياب صوف فيها تنمير والعباء بالمد وبفتح العين جمع عباءة وعباية لغتان وقوله مجتابي النمار أي خرقوها وقوروا وسطها قوله ( فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ) هو بالعين المهملة أي تغير قوله ( فصلى ثم خطب ) فيه استحباب جمع الناس للأمور المهمة ووعظهم وحثهم على مصالحهم وتحذيرهم من القبائح قوله ( فقال أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة أو سبب قراءة هذه الآية أنها أبلغ