السيد علي الحسيني الميلاني
37
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
المورد الثالث عشر قال قدس سره : وأهمل حدود اللّه ، فلم يقتصّ من خالد بن الوليد . الشرح : قد تقدّم الكلام على هذا المورد بالتفصيل . فراجعه . المورد الرابع عشر قال قدس سره : وخالف أمر اللّه تعالى في توريث بنت النبي صلّى اللّه عليه وآله ومنعها فدكاً . الشرح : وتقدّم الكلام على هذا المورد أيضاً بالتفصيل . فراجعه . المورد الخامس عشر قال قدس سره : وتسمّى خليفة رسول اللّه من غير أن يستخلفه . الشرح : وهذا زور وبهتان منه على اللّه ورسوله ، ومن يصدر منه مثله كيف يصلح لأن يكون إماماً للمسلمين ؟ وقال العلاّمة في نهج الحق : « قالوا : إنه سمّى نفسه خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكتب إلى الأطراف بذلك ، وهذا كذب صريح على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لأنه لم يستخلفه ، واختلف الناس فيه ، فالإمامية قالوا : إنه مات صلّى اللّه عليه وآله عن وصية وأنه استخلف أمير المؤمنين عليه السلام إماماً بعده . وقالت السنة كافة : إنه مات بغير وصيّة ولم يستخلف أحداً ، وأن إمامة أبي بكر لم تثبت بالنص إجماعاً بل ببيعة عمر بن الخطاب وأصحابه ، وهم أربعة : عمر بن الخطاب وأبوعبيدةبن الجراح وأسيدبن حضير وسالم مولى أبيحذيفة لاغير . وقال عمر : إن لم أستخلف فإن رسول اللّه لم يستخلف ، وإن أستخلف فإن أبا بكر قد استخلف . وهذا تصريح بعدم استخلاف