السيد علي الحسيني الميلاني

219

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة

الرابع : قوله عليه السلام ل أبي بكر وعمر : ( هما سيدا كهول أهل الجنة ما خلا النبيين والمرسلين ) . الخامس : قوله عليه السلام : ( ما ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يتقدّم عليه غيره ) . السادس : تقديمه في الصلاة ، مع أنها أفضل العبادات ، وقوله : ( يأبى اللّه ورسوله إلا أبا بكر ) . السابع : قوله عليه السلام : ( خير أمتي أبو بكر ثم عمر ) . الثامن : قوله عليه السلام : ( لو كنت متخذاً خليلاً دون ربي لاتخذت أبا بكر خليلاً ، ولكن هو شريكي في ديني ، وصاحبي الذي أوجبت له صحبتي في الغار ، وخليفتي في أمتي ) . التاسع : قوله عليه السلام : ( وأين مثل أبي بكر ؟ كذّبني الناس وصدّقني وآمن بي ، وزوّجني ابنته ، وجهّزني بماله ، وواساني بنفسه ، وجاهد معي ساعة الخوف ) . العاشر : قول علي رضي اللّه عنه : ( خير الناس - بعد النبيين - أبو بكر ثم عمر ثم اللّه أعلم . وقوله إذ قيل له ما توصي ؟ ما أوصى رسول اللّه حتى أوصي ، ولكن إن أراد اللّه بالناس خيراً جمعهم على خيرهم كما جمعهم - بعد نبيهم - على خيرهم . لهم فيه مسلكان . المسلك الأوّل : ما يدلّ عليه إجمالاً . وهو وجوه : الأوّل : آية المباهلة . وجه الاحتجاج : أن قوله : ( وَأَنْفُسَنا ) لم يرد به نفس النبي ، بل المراد به علي ، دلّت عليه الأخبار الصحيحة ، وليس نفس علي نفس محمّد ، فالمراد المساواة ، فترك العمل به في فضيلة النبوّة وبقي حجة في الباقي . وقد يمنع أن المراد علي ، بل جميع قراباته وخدمه داخلون فيه ، يدلّ عليه صيغة الجمع . الثاني : خبر الطير ، وهو قوله : اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي هذا الطير ،