مولي محمد صالح المازندراني

516

شرح أصول الكافي

نخاف عليك منه ) وهو الموت أو القتل ( يبلغ تحريكه ) أي إزالته وفي بعض النسخ « تحويله » ( جهدنا ) أي طاقتنا أو اجتهادنا ( وتقوى لمدافعه طاقتنا ) أي قدرتنا أشار إلى أن الدفع من الطرفين إلاّ أن المقدر لكونه محتوماً غالب ( ولا خطرناها ) أي جعلناها خطراً وألقيناها في الهلكة ( وقلّ خطرها ) وسهل هلاكها ( دونك ) وعند بقائك بأن اختياره لك ما عنده من المقامات العالية على ما كنت فيه من المشقة الشديدة والظاهر أنه علة لقوله ولا مختلفة ( ولكنا نبكي من غير إثم ) في البكاء إذا لم نقل ما فيه سخط الرب ( لعز هذا السلطان أن يعود ذليلا ) لجور هذه الأمة واختلافهم ، واللام علة لنبكي ، والمراد بالسلطان السلطنة والخلافة أو هو ( عليه السلام ) ( وللدين والدنيا أكيلا ) للفاسقين وهو عطف على قوله لعز ، وأكيلاً منصوب بفعل مقدر يدل عليه المذكور وقوله ( ولا نقيمه ) عطف على نأمله ولا زائدة ومعناه ولا نرى نظيراً نقيمه مقامك .