مولي محمد صالح المازندراني

439

شرح أصول الكافي

نفسي والتكرير للمبالغة ، والصراط لغة : الطريق ، وعرفاً : جسر يضرب على ظهر جهنم يمر الناس عليه إلى الجنة فينجوا المؤمنون على كيفيات مختلفة وهيئات متفاوتة ويسقط المنافقون والكافرون واتفقوا على حمله على ظاهره بدون تأويل وظاهر قوله ( ثم وضع ) أنه يخلق الوقت الموعود وقيل : يحتمل أنه خلق مع جهنم والوضع كناية عن الإذن على المرور والرحمة والأمانة معروفتان ، وقيل : الأولى : الرسالة ، والثانية : الولاية لقوله تعالى ( وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين ) وقوله تعالى ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات ) وتخصيص الصلاة بالذكر لأنها عمود الدين إن قبلت قبل ما سواها ، أو لأن سائر الفرائض الضرورية مندرجة فيها ، والمرصاد : الطريق والمكان الذي تترصد فيه عدوك ، والتهافت : التساقط ، والفراش بالفتح : ما يسقط على السراج . * الأصل : 487 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي خالد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ ( فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً ) قال : الخيرات الولاية وقوله تبارك وتعالى : ( أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً يعنى أصحاب القائم الثلاثمائة والبضعة عشر رجلا ، قال : وهم - والله - الأمّة المعدودة قال : يجتمعون والله في ساعة واحدة قزع كقزع الخريف . * الشرح : ( وهم والله الأمة المعدودة ) في قوله تعالى ( ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ) جماعة قليلة ( ليقولن ما يحبسه ) أي ما يمنع وقوعه « ألا يوم يأتيهم » وهو يوم ظهور الصاحب ( عليه السلام ) « وليس مصروفاً عنهم » أي ليس العذاب مدفوعاً عنهم « وحاق بهم » أي أحاط العذاب بهم « ما كانوا به يستهزؤن » من وجوده وظهوره ( عليه السلام ) وقال بعض المفسرين : أريد به عذاب يوم بدر وتفسيره ( عليه السلام ) أولى بالاتباع على أنه لا منافاة بينهما لأن الآية الواحدة قد يتضمن وجوها كثيرة . ( قزع كقزع الخريف ) القزع بالتحريك : السحاب المتقطع والواحدة بهاء ، وخصه بالخريف لأنه أسرع فيه حركة واجتماعاً . * الأصل : 488 - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن منذر بن جيفر ، عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : سيروا البردين ؟ قلت : إنّا نتخّوف من الهوامّ ، فقال : إن أصابكم شيء فهو خير لكم مع أنّكم مضمونون . * الشرح :