مولي محمد صالح المازندراني
425
شرح أصول الكافي
* الشرح : ( وما زاد قوم على سبعة إلاّ كثر لغطهم ) اللغطة بالغين المعجمة : صوت وضجة لا يفهم معناه والمقصود أن أكثر كلامهم لغو باطل منحرف عن الصواب والظاهر أن هذا غير مختص بالسفر . * الأصل : 465 - عدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه عمّن ذكره ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن جدّه ( عليهما السلام ) فيوصية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : لا تخرج في سفر وحدك فإنّ الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ، يا علي إنّ الرجل إذا سافر وحده فهو غاو ، والاثنان غاويان ، الثلاثة نفر ، قال : وروى بعضهم سفر . * الشرح : ( فإن الشيطان مع الواحد - اه ) يوسوسه ويفزعه في النوم واليقظة ويدعوه إلى أمر غير ملايم بالشرع . والغاوي : الضال ، والنفر : جماعة الناس من ثلاثة إلى عشرة ، والسفر : جمع سافر كصحب وصاحب . * الأصل : 466 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، وعلي بن محمد القاساني ، عن سليمان بن داود ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال في وصية لقمان لابنه : يا بنيّ سافر بسيفك وخفّك وعمامتك وخبائك وسقائك وأبرتك وخيوطك ومخرزك وتزوّد معك من الأدوية ما تنتفع بها أنت ومن معك وكن لأصحابك موافقاً إلاّ في معصية الله عزّ وجلّ . * الشرح : ( يا بني سافر بسيفك وخفك وعمامتك - اه ) أمر بأخذ هذه الأشياء لأن المسافر كثيراً ما يحتاج إليها ولا يمكن تحصيلها في القفار . والسقاء ككساء جلد يتخذ للماء ، واللبن ونحوهما والمخرز بالكسر : ما يخرز به وهو بالفارسية « درفش » وموافقة الأصحاب في الأمور المباحة وهي المماشاة معهم مطلوبة في السفر لأنها توجب الفرح والابتهاج وحسن التودد . * الأصل : 467 - علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من شرف الرّجل أن يطيّب زاده إذا خرج في سفره . * الشرح : ( من شرف الرجل ) أي مجده وإصالته ونجابته ( أن يطيب زاده ) كماً وكيفاً ولا يعد ذلك إسرافاً