مولي محمد صالح المازندراني

195

شرح أصول الكافي

* الشرح : قوله : ( طاعة علي ذل ومعصية كفر ) الذل بضم الذال : « خوار شدن » وبكسرها « رام شدن ونرم شدن » كذا في كنز اللغة ، والظاهر هنا هو الأول والمراد به : الذل عند الناس وقد وقع ما أخبر به ( صلى الله عليه وآله ) إلى ظهور القائم ( عليه السلام ) لأنهم يقتلون من أطاعه ويأسرون ويعدون ذلك موجباً للاجر كما قتلوا وأسروا في سالف الزمان . * الأصل : 183 - عنه ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن إسحاق بن عمّار ، أو غيره قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : نحن بنو هاشم وشعيتنا العرب وسائر النّاس الأعراب . * الشرح : قوله : ( نحن بنو هاشم وشيعتنا العرب وسائر الناس الأعراب ) لعل المراد أن الشيعة عرب بعد الموت يتكلمون بلسان العرب وسائر الناس وهم المخالفون كفار من العجم بقرينة الحديث التالي شبههم بالاعراب الذين قال الله تعالى في ذمهم « الأعراب أشدُّ كفراً ونفاقاً » وهم يتكلمون في القيامة بلسان الفرس ، يدل على ذلك ما رواه المصنف في مولد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بإسناده عن عيسى شلقان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول « إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) له خؤلة في بني مخزوم وإن شاباً منهم أتاه فقال : يا خالي إن أخي مات وقد حزنت عليه حزناً شديداً ، قال : فقال له : أتشتهي أن تراه ؟ قال : بلى قال : فأرني قبره ، قال : فخرج ومعه بردة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متَّزراً بها فلما انتهى إلى القبر تلملمت شفتاه ثم ركضه برجله فخرج من قبره وهو يقول بلسان الفرس فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ألم تمت وأنت رجل من العرب ؟ قال : بلى ، ولكنّا متنا على سنة فلان وفلان فانقلبت ألسنتنا » ، واحتمال كون المراد أن الشيعة كأهل الأمصار في كونهم من أهل العلم والدين والإيمان والمخالفون كأهل البادية في كونهم من أهل الجهل والكفر والخذلان بعيد . * الأصل : 184 - سهل ، عن الحسن بن محبوب ، عن حنان ، عن زرارة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : نحن قريش وشيعتنا العرب وسائر النّاس علوج الرُّوم . * الشرح : قوله ( نحن قريش وشيعتنا العرب وسائر النّاس علوج ، العلوج : كالاعلاج جمع علج بالكسر وهو الرجل من كفار العجم وبعض العرب يطلق العلج على الكافر مطلقاً . * الأصل :