مولي محمد صالح المازندراني

167

شرح أصول الكافي

حديث زينب العطارة * الأصل : 143 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن صفوان ، عن خلف بن حمّاد عن الحسين بن زيد الهاشميِّ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : جاءت زينب العطّارة الحولاء إلى نساء النبيِّ ( صلى الله عليه وآله ) وبناته وكانت تبيع منهنَّ العطر فجاء النبيِّ ( صلى الله عليه وآله ) وهي عندهنَّ فقال : إذا أتيتنا طابت بيوتنا ، فقالت : بيوتك بريحك أطيب يا رسول الله ، قال : إذا بعت فأحسني ولا تغشّي فإنّه أتقى وأبقى للمال ، فقالت : يا رسول الله ما أتيت بشيء من بيعي وإنّما أتيت أسألك عن عظمة الله عزَّ وجلَّ ، فقال : جلَّ جلال الله ساُحدِّثك عن بعض ذلك ، ثمَّ قال : إنَّ هذه الأرض بمن عليها عند الّتي تحتها كحلقة ملقاة في فلاة قيّ وهاتان بمن فيهما ومن عليهما عند الّتي تحتها كحلقة ملقاة في فلاة قيّ والثالثة حتى انتهى إلى السابعة وتلا هذه الآية ( خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهنَّ ) . والسبع الأرضين بمن فيهن ومن عليهنَّ على ظهر الديك كحلقة ملقاة في فلاة قيّ والديك له جناحان جناح في المشرق وجناح في المغرب ورجلاه في التخوم ، والسبع والدِّيك بمن فيه ومن عليه على الصخرة كحلقة ملقاة في فلاة قيّ والصخرة بمن فيها ومن عليها على ظهر الحوت كحلقة ملقاة في فلاة قيّ والسّبع والدِّيك والصخرة والحوت بمن فيه ومن عليه على البحر المظلم كحلقة ملقاة في فلاة قيّ ، والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم على الهواء الذَّاهب كحلقة ملقاة في فلاة قيّ والسبع والدِّيك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء على الثرى كحلقة ملقاة في فلاة قي ، ثمَّ تلا هذه الآية ( له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى ) ثمّ انقطع الخبر عند الثرى ، والسبع والدّيك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء والثرى بمن فيه ومن عليه عند السماء الأولى كحلقة في فلاة قيّ وهذا كلّه والسماء الدّنيا بمن عليها ومن فيها عند فوقها كحلقة في فلاة قيّ وهاتان السّماءان ومن فيهما ومن عليهما عند الّتي فوقهما كحلقة قيّ ، وهذه الثلاث بمن فيهنَّ ومن عليهنَّ عند الرابعة كحلقة في فلاة قيّ حتّى انتهى إلى السّابعة ، وهنَّ ومن فيهنَّ ومن عليهنَّ عند البحر المكفوف عن أهل الأرض كحلقة في فلاة قيّ ، وهذه السبع والبحر المكفوف عند جبال البرد كحلقة في فلاة قيّ وتلا هذه الآية : ( وينزِّل من السماء من جبال فيها من برد ) وهذه السّبع والبحر المكفوف وجبال البرد عند الهواء الذي تحار فيه القلوب كحلقة في فلاة قيّ ، وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء عند حجب النور كحلقة في فلاة قيّ ، وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء وحجب النور عند الكرسيِّ كحلقة في فلاة قيّ ، ثمَّ تلا هذه الآية : ( وسع كرسيّة