مولي محمد صالح المازندراني
66
شرح أصول الكافي
الراوي وإن ناسبه السابق بعيد . ( كان محفوظاً ) من المكاره المذكورة أو مطلقاً ( إلى يوم يقبض الله عزّ وجلّ نفسه ) دل على أن المراد بقوله « حتى يبلغه الشيب » آخر العمر . * الأصل : 18 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن أحمد المنقري قال : سمعت أبا إبراهيم ( عليه السلام ) يقول : ( من استكفى بآية من القرآن من الشرق إلى الغرب كفى إذا كان بيقين ) . * الشرح : قوله : ( من استكفى بآية من القرآن . . اه ) يعني من طلب الكفاية من شر أهل الشرق إلى الغرب كفى من شرهم ( إذا كان بيقين ) وهو أصل لحصول المطالب بالدعاء والقراءة وغير موجود في بعض النسخ . * الأصل : 19 - الحسينُ بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، وعليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعاً ، عن بكر بن محمّد الأزدي ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في العوذة قال : ( تأخذ قلّة جديدة فتجعل فيها ماء ثمَّ تقرأ عليها ( إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) ثلاثين مرَّة ثمَّ تعلّق وتشرب منها وتتوضّأ ويزداد فيها ماء إن شاء الله ) . * الشرح : قوله : في العوذة قال : ( تأخذ قلة جديدة ) العوذ الالتجاء وبالهاء الرقية ، والقلة بالضم ، الحب العظيم أو الجرة العظيمة أو عامة أو من الفخار والكوز الصغير ضد كذا في القاموس ( تجعل فيها ماء ثم تقرأ ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) ثلاثين مرة ) الأولى أن يكون القراءة متوالية من غير نفث ولا نفخ ولا نقل وثم هنا لمجرد الترتيب من غير اعتبار مهلة . ( ثم يعلق ) في الكنز التعليق « در آويختن » ( ويزداد فيها ماء إن شاء ) ليمتزج بالباقي ويؤثر للمجموع تأثيره . * الأصل : 20 - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن إدريس الحارثي ، عن محمّد بن سنان ، عن مفضّل بن عمر قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ( يا مفضّل احتجز من الناس كلّهم ب ( بسم الله الرّحمن الرَّحم ) وب ( قل هو الله أحد ) اقرأها عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك ومن فوقك ومن تحتك ، فإذا دخلت على سلطان جائر فاقرأها حين تنظر إليه ثلاث مرَّات واعقد بيدك اليسرى ثمَّ