مولي محمد صالح المازندراني

64

شرح أصول الكافي

* الشرح : قوله : ( من قرأ ( أَلهكم التكاثر ) عند النوم وقى فتنة القبر ) هي ما يمتحن به الميت في القبر من ضغطه ومسائلة منكر ونكير وغير ذلك مما يؤذيه . * الأصل : 15 - محمّدُ بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن عبد الله بن الفضل النوفليّ رفعه قال : ( ما قُرئت الحمد على وجع سبعين مرَّة إلاّ سكن ) . * الشرح : قوله : ( ما قُرئت الحمد على وجع سبعين مرّة إلاّ سكن ) الظاهر أن قرئت مبني للمفعول والتأنيث باعتبار السورة والحمد شفاء من كل داء وسيجئ من لم يبرأه الحمد لم يبرأه كلّ شيء وهذا أمر متفق عليه بين العامة والخاصة روى مسلم بإسناده عن أبي سعيد الخدري « أن ناساً من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) كانوا في سفر فمروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فلم يضيفوا ، فقالوا لهم : هل فيكم راق ؟ فإن سيد الحي لديغ أو مصاب ، فقال رجل منهم : نعم فأتاه فرقاه بفاتحة الكتاب فبرء الرجل فأعطي قطيعاً من غنم فأبى أن يقبلها ، وقال : حتى أذكر ذلك للنبي ( صلى الله عليه وآله ) فذكر ذلك له ، فقال : يا رسول الله ما رقيت إلاّ بفاتحة الكتاب فتبسم ، وقال : ( ما أدريك أنها رقية ) ثم قال : « خذوا منهم » وفي بعض رواياتهم حين قال له : وما أدريك أنها رقية يعني أي شيء أعلمك أنها رقية قال : يا رسول الله شيء ألقى في روعي قبل وكان الرجل أخذ ذلك من أنها خصت بأمور ومشتملة على علوم القرآن من الثناء على الله تعالى والأمر بالعبادة والإخلاص فيها والاعتراف بالعجز على القيام بشيء منها إلاّ بإعانة الله تعالى وهم قد اختلفوا فقيل : أن كلها رقية نظراً إلى ظاهر الرواية المذكورة وقيل : موضع الرقية منها ( إياك نعبد وإياك نستعين ) . * الأصل : 16 - عليُّ بن إبراهيم ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( لو قُرئت الحمد على ميّت سبعين مرَّة ثمَّ ردَّت فيه الرُّوح ما كان ذلك عجباً ) . * الأصل : 17 - عنه ، عن أحمد بن بكر ، عن صالح ، عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : ( ما من أحد في حدِّ الصّبي يتعهّد في كلّ ليلة قراءة ( قل أعوذ بربِّ الفلق ) و ( قل أعوذ بربِّ النّاس ) كلّ واحدة ثلاث مرَّات و ( قل هو الله أحد ) مائة مرَّة فإن لم يقدر فخمسين إلاَّ صرف الله عزَّوجلَّ عنه كلَّ لمم أو عرض من أعراض الصبيان والعطاش وفساد المعدة وبدور