مولي محمد صالح المازندراني
51
شرح أصول الكافي
أقول : للترجيع مراتب بعضها الغناء ، كما دلّ عليه قوله ( عليه السلام ) في الحديث السابق « سيجيء من بعدي أقوام يرجعون القرآن ترجيع الغناء » فمن عرف مراتبه وميز بينها وعرف مرتبة الغناء ، فالظاهر أنه يجوز له ما دون هذه المرتبة ولكن التميز بينها مشكل جدّاً ، والترجيع أكثر ما يبلغ الغناء كما هو المتعارف من قراءة أهل الحزب ، ولا سيما عند إرادة الفراغ لما فيها من الخروج عن التلاوة ، فالاحتياط تركه إلاّ ما علم قطعاً أنه لا يضر بالتلاوة .