مولي محمد صالح المازندراني
433
شرح أصول الكافي
وولدي ومن يعنيني أمره » . حُفّ بجناح من أجنحة جبرئيل ( عليه السلام ) وحفظ في نفسه وأهله وماله . * الشرح : قوله : ( وأستودع الله المرهوب المخوف ) رهبه ورهب منه خافه وهو مرهوب باعتبار عظمته ومخوف باعتبار التقصير في عبادته . ( المتضعضع لعظمته كلّ شيء ) تضعضع خضع وذلّ وإفتقر ( ويعنيني أمره ) بالعين المهملة والياء المثنّاة التحتانية بين نونين عناه الأمر يعنوه ويعنيه عناية وعناية أهمّه واعتنى به أهمّ بشأنه . 13 - عنه ، رفعه قال : من بات في دار أو بيت وحده فليقرأ آية الكرسي وليقل ، « اللهمّ آنس وحشتي وآمن روعتي وأعنّي على وحدتي » . * الأصل : 14 - أبو علي الأشعري ، عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن يزيد من مرّة ، عن بكير ، قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ألا أُعلّمك كلمات إذا وقعت في ورطة أو بليّة فقل : « بسم الله الرَّحْمن الرحيم ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم » . فإنّ الله عزّوجلّ يصرف بها عنك ما يشاء من أنواع البلاء . * الشرح : قوله : ( إذا وقعت في ورطة أو بليّة فقل ) الورطة كلّ غامض والهلكة وكلّ أمر يعسر النجاة منه .