مولي محمد صالح المازندراني
416
شرح أصول الكافي
والمرض بما في جميعها وهي إمّا للكفّارة عن السيّئات أو للتنبيه عن الغفلات أو لرفع الدرجات وأحاديث هذا الباب وغيرها من الآيات والروايات دالّة على استحباب الدعاء لدفع الأمراض والأسقام ، والظاهر أنّه لا خلاف فيه عندنا وإليه ميل بعض العامّة وقال المازري هو الذي أجمع عليه علماء الفتوى وذهب إليه طائفة من الزهّاد وأرباب المعارف إلاّ أنّ ترك الدعاء إستسلاماً للقضاء أفضل ، وقال آخرون : ان دعا للمسلمين فحسن ، وان دعا لنفسه فالأولى تركه وقال آخرون : ان وجد في نفسه نشاطاً للدعاء استحبّ وإلاّ فلا ، ودليل العلماء على الاستحباب من الكتاب والسنّة .