مولي محمد صالح المازندراني

352

شرح أصول الكافي

35 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل ابن جابر ، عن أبي عبيدة الحذّاء قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : من قال حين يطلع الفجر : « لا إله إلاّ الله وحد لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت و [ يميت ويحيي ] وهو حيٌّ لا يموت بيده الخير وهو على كلِّ شيء قدير » - عشر مرّات - « وصلّى على محمّد وآل محمّد » - عشر مرّات - وسبّح خمساً وثلاثين مرّة ، وهلّل خمساً وثلاثين مرّة ، وحمد الله خمساً وثلاثين مرّة لم يُكتب في ذلك الصبّاح من الغافلين وإذا قالها في المساء لم يُكتب في تلك الليلة من الغافلين . 36 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن الفضيل قال : كتبت إلى أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) أسأله أن يعلّمني دعاءً فكتب إليّ : تقول إذا أصبحت وأمسيت : « الله الله الله ربّي الرَّحْمن الرحيم لا اُشرك به شيئاً » وإن زدت على ذلك فهو خير ، ثمّ تدعو بما بدا لك في حاجتك فهو لكلّ شيء بإذن الله تعالى يفعل الله ما يشاء . 37 - الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان ، عن داود الرقّي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا تدع أن تدعو بهذا الدعاء ثلاث مرّات إذا أصبحت وثلاث مرّات إذا أمسيت : « اللهمّ اجعلني في درعك الحصينة التي تجعل فيها من تريد » فإنّ أبي ( عليه السلام ) كان يقول : هذا من الدعاء المخزون . * الشرح : قوله : ( هذا من الدعاء المخزون ) أي المخزون في خزانة مقالة المؤمنين التي في ضبط الملائكة المقرّبين . * الأصل : 38 - علي بن محمّد ، عن بعض أصحابه ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي سعيد المكاري عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له : ما عنى بقوله : ( وإبراهيم الذي وفّى ) ؟ قال : كلمات بالغ فيهنّ ، قلت : وما هنّ ؟ قال : إذا أصبح قال : « أصبحت وربّي محمود أصبحت لا اُشرك بالله شيئاً ولا أدعو معه إلهاً ولا أتّخذ من دونه وليّاً » - ثلاثاً - وإذا أمسى قالها ثلاثاً ، قال : فأنزل الله عزّوجلّ في كتابه ( وإبراهيم الذي وفّى ) قلت : فما عنى بقوله في نوح : ( إنّه كان عبداً شكوراً ) ؟ قال : كلمات بالغ فيهنّ ، قلت : وما هنّ ؟ قال : كان إذا أصبح قال : « أصبحت اُشهدك ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فإنّها منك وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد على ذلك ولك الشكر كثيراً » . كان يقولها إذا أصبح ثلاثاً وإذا أمسى ثلاثاً ، قلت : فما عنى بقوله في يحيى : ( وحناناً من لدنّا وزكاة ) قال : تحنّن الله ، قال : قلت : فما بلغ من تحنّن الله عليه ؟ قال : كان إذا قال :