مولي محمد صالح المازندراني
297
شرح أصول الكافي
وظاهره أنه لتكثير العدد . * الأصل : 4 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن ضريس الكناسيّ ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : مرَّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) برجل يغرس غرساً في حائط له ، فوقف له وقال : ألا أدلّك على غرس أثبت أصلا وأسرع إيناعاً وأطيب ثمراً وأبقى ؟ قال : بلى فدلّني يا رسول الله ، فقال : إذا أصبحت وأمسيت فقل : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر فإنَّ لك إن قلته بكلّ تسبيحة عشر شجرات في الجنّة من أنواع الفاكهة وهنَّ من الباقيات الصالحات ، قال : فقال الرَّجل : فإنّي اُشهدك يا رسول الله أنّ حائطي هذا صدقةٌ مقبوضةٌ على فقراء المسلمين أهل الصّدقة فأنزل الله عزَّ وجلَّ آيات من القرآن : ( فأمّا من أعطى واتّقى * وصدَّق بالحسنى * فسنيسّره لليسرى ) . 5 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النّوفليّ ، عن السّكونيِّ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خير العبادة قول : لا إله إلاّ الله . * الشرح : قوله : ( مرَّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) برجل يغرس غرساً ) الغرس المغروس والجمع أغراس وغرس الشجر وأغرسه أنبته في الأرض . ( فقل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر - إلى آخره ) في طريق العامة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر أحب إلى مما طلعت عليه الشمس » يريد أن هذا الذكر أحب إلي من أن يكون لي الدنيا فأنفقها في سبيل الله وإلاّ فالدنيا من حيث هي لا تعدل عند الله تعالى ولا عند أوليائه جناح بعوضة .