مولي محمد صالح المازندراني
246
شرح أصول الكافي
باب تسمية الحاجة في الدعاء * الأصل : 1 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي عبد الله الفرَّاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنَّ الله تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعاه ولكنَّه يحبُّ أن تبثَّ إليه الحوائج فإذا دعوت فسمِّ حاجتك ، وفي حديث آخر قال : قال : إنَّ الله عزَّ وجلَّ يعلم حاجتك وما تريد ولكن يحبُّ أن تبثَّ إليه الحوائج . باب إخفاء الدُّعاء * الأصل : 1 - محمَّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمَّد بن عيسى ، عن أبي همّام إسماعيل بن همّام عن أبي الحسن الرِّضا ( عليه السلام ) قال : دعوة العبد سرَّاً دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية . وفي رواية اُخرى : دعوة تُخفيها أفضل عند الله من سبعين دعوة تُظهرها . * الشرح : قوله : ( وفي رواية اُخرى : دعوة تُخفيها أفضل عند الله من سبعين دعوة تُظهرها ) الفرق بين الروايتين أن الأولى تفيد المساواة بين الواحدة الخفية والسبعين والثانية تفيد الزيادة عليها ثم الحكم بالمساواة والزيادة إنّما هو إذا كانت الظاهرة عرية عن الرياء والسمعة والا فلا نسبة بينهما .