مولي محمد صالح المازندراني

220

شرح أصول الكافي

واعلم أنَّ تفسير الإسلام بالطاعة بأن يكون معه أعمال صالحة والإسلام السخيف بالمخالفة وجعل قوله « وصح يقين إيمانه » وصفاً آخر للإسلام غير صحيح لأنه يوجب أن يكون جب الإسلام ما قبله موقوفاً على الطاعة والعمل وليس الأمر كذلك إذ لا دليل عليه ولم نعرف أحداً يقول به . 2 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد الجوهري ، عن المنقريّ ، عن فضيل بن عياض قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الرَّجل يحسن في الاسلام أيؤاخذ بما عمل في الجاهليّة ؟ فقال : « قال النبيُّ ( صلى الله عليه وآله ) : من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهليّة ومن أساء في الإسلام اُخذ بالأوَّل والاخر » .