مولي محمد صالح المازندراني

366

شرح أصول الكافي

سبحانه أعلم بما ختم له وكان من المؤلفة وجفاة الأعراب ، وقال النخعي « دخل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) بغير إذن فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : وأين الإذن ؟ فقال : ما استأذنت على أحد من مضر . فقالت عائشة : من هذا يا رسول الله ؟ قال : هذا أحمق مطاع وهو على ما ترين سيد قومه » وخبره مع عمر هو أنه كان له ابن أخ يجالس عمر فقال لابن أخيه ألا تدخلني على هذا ؟ فقال : أخاف أن تتكلم بما لا ينبغي . فقال : لا أفعل . فأدخله ، فقال : يا بن الخطاب ما تقسم بالعدل ولا تعطي الجزل . فغضب عمر غضباً شديداً حتى هم أن يوقع به . فقال ابن أخيه : إنه تعالى يقول ( خذ العفو ) وهذا من الجاهلين فخلّى عنه . ومعنى اتقاء فحشه لأجل اتقاء قبيح كلامه لأنه من جهال العرب وحمقاها وسادتها ، وكان يسمى الأحمق المطاع ، وقال الآبي : هذا منه ( صلى الله عليه وآله ) تعليم لغيره لأنه أرفع من أن يتقى فحش كلامه . 2 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : شرُّ النّاس عند الله يوم القيامة الذين يكرَمون اتّقاء شرِّهم . 3 - عنه ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، عن عبد الله بن سنان ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من خاف النّاس لسانه فهو في النّار . 4 - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي حمزة ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : شرُّ الناس يوم القيامة الّذين يكرمون اتّقاء شرّهم .