مولي محمد صالح المازندراني

77

شرح أصول الكافي

كون الاعمال جزءاً له أو شرطاً سهل ، والفرق بين الضال والكافر مع أن الضال كافر في الحقيقة أن الكافر لم يدخل في الدين والضال دخل فيه وترك أعظم أركانه وهو الولاية فضل عنه . * الأصل 5 - الحسينُ بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، وعدَّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن الوشّاء ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : ( قالت الأعراب آمنّا قال تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ) فمن زعم أنّهم آمنوا فقد كذب ومن زعم أنهم لم يسلموا فقد كذب . * الشرح قوله : ( فمن زعم أنهم آمنوا فقد كذب ) أي فمن زعم أنهم آمنوا بجعل الإيمان عبارة عن مجرد الإقرار بالشهادتين والإعمال الظاهرة فقد كذب ، ومن زعم أنهم لهم يسلموا تمسكاً بقوله تعالى ( الاعراب أشد كفراً ونفاقاً » فقد كذب لأن كل واحد منهما زعم خلاف ما أخبر به الكتاب وكل من كان كذلك فهو كاذب . 6 - أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حكم بن أمين ، عن قاسم شريك المفضّل قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : الإسلام يحقن به الدّم وتؤدَّى به الأمانة وتُستحلُّ به الفرج والثواب على الايمان .