مولي محمد صالح المازندراني

342

شرح أصول الكافي

* الشرح : قوله ( فوعك وعكاً شديد ) الوعك بالتسكين مغث الحمى والمها وقد وعكته الحمى فهو موعوك ، ووعك كل شيء معظمه وحدته ، وقيل : والوعك الحمى نفسه والوصف بالشدة للتأكيد والمبالغة أو للاحتراز عن الوعك الضعيف لأنه قد يطلق عليه . قوله ( وإلا قصفت به ) أي صرفته في الضروريات أو في اللهو واللعب . قوله ( لا يرفع لي رأس ) كناية عن عدم ظهور خبر من الناحية . قوله ( قد أقمناك مقام أبيك ) إبراهيم بن مهزيار كان وكيله ( عليه السلام ) لجميع أمواله في الأهواز ، وكذا ابنه محمد كما ذكره الصدوق في كتاب كمال الدين ودل عليه هذا الحديث إلاّ إنه رواية . * الأصل : 6 - محمد بن أبي عبد الله ، عن أبي عبد الله النسائي قال : أوصلت أشياء للمرزباني الحارثي فيها سوار ذهب ، فقبلت ورُدّ عليّ السوار ، فاُمرت بكسره ، فكسرته فإذا في وسطه مثاقيل حديد ونحاس أو صفر فأخرجته وأنفذت الذّهب فقبل . * الشرح : قوله ( أوصلت أشياء للمرزباني الحارثي ) أي وصلت أشياء إلى الناحية ، وفي بعض النسخ للمرزباني بياء النسبة ، والسوار من الحلي معروف - تكسر السين وتضم - . * الأصل : 7 - علي بن محمد ، عن الفضل الخزّاز المدائني مولى خديجة بنت محمد أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّ قوماً من أهل المدينة من الطالبيين كانوا يقولون بالحق وكانت الوظائف ترد عليهم في وقت معلوم ، فلمّا مضى أبو محمد ( عليه السلام ) رجع قومٌ منهم عن القول بالولد فوردت الوظائف على من ثبت منهم على القول بالولد وقطع عن الباقين ، فلا يذكرون في الذّاكرين والحمد لله رب العالمين . * الأصل : 8 - علي بن محمد قال : أوصل رجل من أهل السّواد مالا فردّ عليه وقيل له : أخرج حقّ ولد عمّك منه وهو أربعمائة درهم ، وكان الرجل في يده ضيعة لولد عمّه فيها شركة قد حبسها عليهم ، فنظر فإذا الذي لولد عمه من ذلك المال أربعمائة درهم فأخرجها وأنفذ الباقي فقبل . * الأصل : 9 - القاسم بن العلاء قال : ولد لي عدّة بنين فكنت أكتب وأسأل الدّعاء فلا يكتب إليّ لهم بشئ ، فماتوا كلّهم ، فلما ولد لي الحسن ابني كتبت أسأل الدّعاء فاُجبت : يبقى والحمد لله .