مولي محمد صالح المازندراني

108

شرح أصول الكافي

باب ثبات الإمامة في الأعقاب وأنها لا تعود في أخ ولا عمّ ولا غيرهما من القرابات 1 - علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين أبداً ، إنّما جرت من عليّ بن الحسين كما قال الله تبارك وتعالى : ( وأُولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) فلا تكون بعد عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) إلاّ في الأعقاب وأعقاب الأعقاب . 2 - عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الوليد ، عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه سمعه يقول : أبى الله أن يجعلها لأخوين بعد الحسن والحسين ( عليهما السلام ) . 3 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) أنّه سئل : أتكون الإمامة في عمّ أو خال ؟ فقال : لا ، فقلت : ففي أخ ؟ قال : لا ، قلت : ففي من ؟ قال : في ولدي - وهو يومئذ لا ولد له - . 4 - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد الرّحمن بن أبي نجران ، عن سليمان ابن جعفر الجعفري ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال : لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين ، إنّما هي في الأعقاب وأعقاب الأعقاب . * الأصل : 5 - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن ابن أبي نجران ، عن عيسى بن عبد الله بن عمر بن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : إن كان كونٌ - ولا أراني الله - فبمن أئتمّ ؟ فأومأ إلى ابنه موسى ( عليه السلام ) قال : قلت : فإن حدث بموسى حدثٌ فبمن أئتمُّ ؟ قال : بولده ، قلت : فإن حدث بولده حدثٌ وترك أخاً كبيراً وابناً صغيراً فبمن أئتمُّ ؟ قال : بولده ثمّ واحداً فواحداً . « وفي نسخة الصفواني » : ثمّ هكذا أبداً . * الشرح : قوله ( إن كان كون ولا أراني الله ) كان تامّة أي إن حدث حدث ولا أراني الله ذلك الحدث ، وأراد به موته ( عليه السلام ) .