مولي محمد صالح المازندراني

37

شرح أصول الكافي

خمس صلوات ، وفي السنة صيام ثلاثين يوماً وفي مائتي درهم ، خمسة دراهم وفي العمر حجّة واحدة ، وهم يطيقون أكثر من ذلك » أقول : فيه ردٌّ على الجبريّة فإنّهم قالوا : لم يكلّف الله أحد إلاّ فوق طاقته وجوَّزوا أن يكلّف الله تعالى مقطوع اليد بالكتابة والزَّمن بالطيران ( والله أعزُّ من أن يكون في سلطانه ) أي في ملكه ( مالا يريد ) إذ قد عرفت سابقاً أنّه لا يكون شيء في الأرض ولا في السماء إلاّ بإرادة ومشيّة ، وقد مرَّ تحقيق ذلك . وفيه ردٌّ على المفوِّضة إذ التفويض كما عرفت آنفاً يوجب بطلان أمره ونهيه وإرادته وإذا بطل الجبر والتفويض ثبت الواسطة .