مولي محمد صالح المازندراني
320
شرح أصول الكافي
باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء ( عليهم السلام ) * الأصل : 1 - محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن عبد الله بن محمّد ، عن منيع بن الحجّاج البصري ، عن مجاشع ، عن معلّى ، عن محمّد بن الفيض عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كانت عصا موسى لآدم ( عليه السلام ) فصارت إلى شعيب ثمّ صارت إلى موسى بن عمران وإنّها لعندنا وإنّ عهدي بها آنفاً وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها وإنّها لتنطق إذا استنطقت ، اُعدّت لقائمنا ( عليه السلام ) يصنع بها ما كان يصنع موسى وإنّها لتروّع وتلقف ما يأفكون وتصنع ما تؤمر به ، إنها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون ، يفتح لها شعبتان ، إحداهما في الأرض والاُخرى في السقف وبينهما أربعون ذراعاً تلقف ما يأفكون بلسانها . * الشرح : قوله ( وإنّ عهدي بها آنفاً ) يقال : عهدته إذا لقيته وأدركته وآنفاً كصاحب وكنف وقرئ بها أي مذ ساعة أي في أوّل وقت يقرب منّا . قوله ( وهي خضراء ) إمّا لبقاء الرُّطوبة الّتي كانت لها عند الانتزاع أو لتجدُّد الرّطوبة آناً فآناً بأمر الله تعالى . قوله ( من شجرتها ) قيل : هي شجرة الجنّة . قوله ( أنّها لتروع وتلقف ما يأفكون ) راع : أفزع كروّع ولقفت الشيء بالكسر : ألقفه وتلقّفته : أي تناولته بسرعة ، وأفك يأفك إفكاً : أي كذب وجاء بخلاف الحقّ . قوله ( أنّها حيث أقبلت ) في بعض النسخ المصحّحة « حيث أقلت » بدون الباء الموحّدة من الإقلال وهو القيام والارتفاع . قوله ( يفتح لها شعبتان ) هما الفك الأعلى والأسفل . قوله ( في السقف ) السقف للبيت والسقف أيضاً السماء والأخير أنسب أي الاُخرى في جهة السماء . * الأصل : 2 - أحمد بن إدريس ، عن عمران بن موسى ، عن موسى بن جعفر البغدادي ، عن عليّ بن أسباط ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول :