مولي محمد صالح المازندراني

261

شرح أصول الكافي

والأصل والنجوم : الظهور والطلوع وهو ( صلى الله عليه وآله ) ظاهر من مطلع الحقّ وطالع من اُفق الرّحمة وأصلٌ لوجود الكائنات أخرجه الله تعالى من نوره وأظهره من معدن علمه وحكمته ، وجعله نورانيٌ الذّات والصفات لرفع ظلمة الجهالة في بيداء الطبايع البشريّة وفيفاء اللّواحق الناسوتيّة ، والعلامة ما يعرف به الشيء ومنه علامة الطريق الّتي وضعها صاحب الدّولة ، والشفقة على خلق الله تعالى لئلاّ يضلّ المسافرون والأئمة ( عليهما السلام ) علامات للطرق الإلهيّة والقوانين الشرعيّة والنواميس الرّبّانيّة وضعهم النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بأمر الله تعالى لئلاّ يضل الناس بعده بالاهتداء بأطوارهم والاقتداء بآثارهم ، فالناس بأعلامهم يرشدون وبهدايتهم يهتدون . 2 - الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن أسباط بن سالم قال : سأل الهيثم أبا عبد الله ( عليه السلام ) وأنا عنده عن قول الله عزّ وجلّ : ( وعلامات وبالنجم هم يهتدون ) فقال : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) النجم والعلامات [ هم ] الأئمة . 3 - الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء قال : سألت الرّضا ( عليه السلام ) عن قول الله تعالى : ( وعلامات وبالنجم يهتدون ) قال : نحن العلامات والنجم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .