إدريس الحسيني المغربي
408
لقد شيعني الحسين ( ع )
سأقول للتاريخ مرة أخرى . إنني زاولت مسؤوليتي ( العقلية ) فرأيت الحق مأسورا خلف قضبان التحريف ، مقيدا على أعمدة التضليل . . . فاللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه يا غاية أملي ! ! !