حسين بن حسن خوارزمي

489

شرح فصوص الحكم

لا يستطيع ، و هم الذين قال الله فيهم « وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ » كما لم يستطع في الدّنيا امتثال أمر الله بعض العباد كأبي جهل و غيره . فهذا قدر ما يبقى من الشرع في الآخرة يوم القيامة قبل دخول الجنة و النار ، فلهذا قيدناه . و الحمد لله ربّ العالمين . و همچنين قول حق - سبحانه و تعالى - كه مىفرمايد : * ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ ) * « 55 » ، يعنى كشف غطا كرده شود از امر عظيم از امور آخرت و به سجود فرمان آيد ، لا جرم اين نيز تكليف است و تشريع . و بعضى را استطاعت سجود باشد ، و بعضى را نى . كما قال الله تعالى فيهم * ( وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ) * « 56 » . پس بعضى را استطاعت سجده نباشد ، چنان كه در دنيا استطاعت امتثال امر بعضى را نبود ، چون ابو جهل و غير او . پس پيش از دخول در جنت و نار اين قدر از شرع در روز قيامت واقع است ، از آن جهت « قبل الدّخول » قيد كرديم . و اين همه از براى الزام حجت « 57 » باشد بر عباد . و الحمد لله ربّ العالمين ، « 58 » و الصّلاة على محمّد و آله أجمعين . « 59 »

--> « 55 » س 68 ى 42 . « 56 » س 68 ى 42 . « 57 » پا : از براى حجت . « 58 » س 1 ى 2 . « 59 » پا : الحمد للَّه رب العالمين و اللَّه ولى الرشاد .