حسين بن حسن خوارزمي
817
شرح فصوص الحكم
و توفيق آنست كه احاطه قلب ، حق را بحسب تجلى است ، و تجلى حق ابدا به قدر استعداد متجلى له است ، و متجلى له عينى است مقيّد . پس ممكن نيست كه حق مطلق من حيث الإطلاق بر او تجلى كند ، چه اين نوع تجلى وجود و تعيّن متجلى له را كه ابقا نمىكند از براى تحقّق منافات ، لا جرم ممكن نيست كه به جميع اسماء و صفات دفعة بر يك چيز تجلى كند . و در اين مقام كه نفى احاطه كرده است مراد اينست . اما مراد از كلام سابق آنست كه قلب عارف را قابليت جميع تجليّات اسمائيه هست و ليكن حق بر او دفعة به همهء [ 343 - ر ] اسماء تجلى نمىكند ، و او را نيز قابليت اين نيست . و حق - سبحانه و تعالى - به لسان اهل كمال سخنگوى است و راه نماينده بسوى خويش هر كه را در جست و جوى است . و اوست موفق رشاد ، و از اوست مبدأ و بسوى اوست معاد . و الحمد لله على توفيقه للإتمام و الصلاة على صفوة أصفيائه و السّلام على آله و أصحابه البررة الغر الكرام و سلَّم تسليما ابدا حمدا كثيرا كثيرا . فرغ من كتابة هذا الكتاب بعون الله الملك المهيمن الوهاب في يوم الثلاثاء سابع شهر جمادى الأوّل سنة تسعمائة الهجرية على يد أفقر الفقراء و خادم الأولياء روزبهان بن همام الحرسي النور بخشى متعه الله باسرار العرفاء و وجدان الأولياء و حالات الفقراء و الأنبياء خصوصا محمد سيّد الأتقياء عليه و عليهم السّلام و رحمة الله و بركاته . [ 343 - پ ]