حسين بن حسن خوارزمي
804
شرح فصوص الحكم
چون عسل كو پير را باشد علاج مر جوان را باعث سوء المزاج پس رفع خبث از كون ممكن نيست ، فاما اعيان أشياء و ذوات او چون راجعاند به عين ذات الهيه ، چيزى از آنها خبيث نباشد . و رحمة الله في الخبيث و الطيب . و الخبيث عند نفسه طيب و الطيب عنده خبيث . فما ثم شيء طيب إلا و هو من وجه في حق مزاج ما خبيث : و كذلك بالعكس . و رحمت حق در خبيث و در طيب حاصل است كه اگر رحمت نبودى ، هيچ يك به وجود نيامدى ، چه وجود عين رحمت است . و خبيث نزد نفس خود طيّب است و طيّب نزد او خبيث ، چه هر چيز جز نفس خود و جز ملايم نفس خود را دوست نمىدارد ، لا جرم آن چه مضاد او باشد مكروه و مبغوض او بود . پس اينجا هيچ طيبى نيست كه پيش ديگرى خبيث نباشد ، و هيچ خبيثى نيست كه نزد ديگرى طيب نبود . و أما الثالث الذي به كملت الفردية فالصلاة . اما ثالث كه فرديت بدان كمال مىيابد صلاة است . پس ثالث محذوف باشد به قرينهء « جعلت قرة عينى في الصّلاة » . و تقدير كلام آن باشد كه « حبّب إليّ من دنياكم ثلاث : النساء و الطيب و الصلاة و جعلت قرة عينى في الصلاة » . فقال « و جعلت قرة عينى في الصلاة » لأنها مشاهدة : و ذلك لأنها مناجاة بين الله و بين عبده كما قال : « فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ » . پس فرمود كه : روشنى چشم من در صلات است ، از براى آن كه سبب مشاهده است ، و مشاهده محبوب نور چشم محب است . و اين بدان معنى است كه صلات مناجات است ، كما قال - عليه السّلام - « المصلَّى يناجي ربّه » . لا جرم ما دام كه در صلاة باشد در مناجات است ، و اين مستلزم ذكر است از طرفين ، كما قال تعالى : [ 301 - ر ] * ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) * « 42 » » . ذكر ما چيست ؟ فكرت و گفتار ذكر او بذل « 43 » ديده و ديدار و هي عبادة مقسومة بين الله و بين عبده بنصفين : فنصفها لله و نصفها للعبد كما ورد في الخبر الصحيح عن الله تعالى أنه قال « قسمت الصلاة بينى و بين عبدى ) *
--> « 42 » س 2 ى 152 . « 43 » قا : « ذكر او بذل » نبود .