حسين بن حسن خوارزمي

451

شرح فصوص الحكم

[ 13 ] فص حكمة ملكية في كلمة لوطية « ملك » با فتح ميم و سكون لام شدت است و « مليك » به معنى شديد . جوهرى مىگويد : ملكت « 1 » العجين أملكه [ ملكا ] بالفتح إذا شدّدت عجنه « 2 » . و شيخ - قدّس سرّه - اين حكمت را به كلمه لوط - عليه السّلام - از آن نسبت كرد كه لوط در قومش ضعيف بود ، و ايشان اقويا و شديد الحجاب ، و انقياد فرمان حق و قبول دعوت نمىكردند ، و به واسطه اشتغال به شهوات بهيميه و انهماك در امور طبيعيه در ارض افساد « 3 » مىكردند تا لوط گفت : « لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ » « 4 » . پس التجاء كرد به حق ، كه قوىّ شديد است ، تا حق به شدّت عذاب آن قوم را استيصال كرد . الملك الشدة و المليك الشديد : يقال ملكت العجين إذا شددت عجينه . قال قيس بن الحطيم يصف طعنة : ملكت بها كفى فانهرت فتقها يرى قائم من دونها ما وراءها [ أي شددت بها كفى يعنى الطعنة ] . معنى بيت آنست كه : زخم محكم زدم عدو را ، و به طعن نيزه چنان شكاف واسع ساختم كه ناظر « 5 » قائم هر چه در طرف ديگر است از آن شكاف كه به منزله شباكه است ، مشاهده مىتواند كرد . فهو قول الله تعالى عن لوط عليه السّلام * ( لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ ) * . فقال رسول الله صلَّى الله عليه و سلَّم يرحم الله أخى لوطا : لقد كان يأوى إلى ركن شديد . فنبه صلَّى الله عليه و سلَّم أنه كان مع الله من كونه شديدا . يعنى : ملك مفسّر به شدّت مستفاد است از قول حق - سبحانه و تعالى - از لسان لوط - عليه السّلام - كه « لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً » « 6 » .

--> « 1 » پا : ملك . « 2 » پا : سددت عجينه . « 3 » پا : فساد . « 4 » س 11 ى 82 . « 5 » پا : قا : كه ناظر اى شددت بها كفى يعنى الطعنة . « 6 » س 11 ى 82 .