حسين بن حسن خوارزمي
743
شرح فصوص الحكم
و كذلك تكمل مراتب الوجود : فإن الوجود منه أزلى و غير أزلى و هو الحادث . فالأزلى وجود الحق لنفسه ، و غير الأزلى وجود الحق بصورته العالم الثابت . فيسمى حدوثا لأنه ظهر بعضه لبعضه و ظهر لنفسه بصور العالم . فكمل الوجود فكانت حركة العالم حبيّة لكمال فافهم . يعنى : چنان كه در علم گفتيم در جميع مراتب و لوازمش نيز همچنين مىگوئيم ، چه وجود أزلي است و غير أزلي . و أزلي عين وجود است با كمالاتش . و غير أزلي وجود [ 309 - ر ] متعيّن است به تعيّنات خاصهء ظاهره بر صور اعيان ثابته . و اوّل قديم است و ثانى حادث . پس كمال وجود و مراتبش به عالم باشد . پس ظاهر شد كه حركت عالم حبيّه است . بيت : حق به حق دارد كمال اى ذو لباب فهم كن و الله اعلم بالصواب أ لا تراه كيف نفّس عن الأسماء الإلهية ما كانت تجده من عدم ظهور آثارها في عين مسمى العالم . [ فكانت الراحة محبوبة له ] . يعنى : نمىبينى حق - سبحانه و تعالى - [ را ] كه چگونه راحت بخشيد اسماء الهيه را از آن چه اسماء الهيه از كرب در مىيافتند در هنگام عدم ظهور كمالات شأن در اعيان عالم . پس راحت محبوب باشد او را . و لم يوصل إليها إلَّا بالوجود الصوري الأعلى و الأسفل . فثبت أن الحركة كانت للحب فما ثمّ حركة في الكون إلا و هي حبيّة . وصول بدان راحت متصور نى ، مگر به وجود ظاهر كه اعلى و اسفل است . پس ثابت شد كه اصل حركت و حقيقتش حاصل است از حبّ . پس در كون هيچ حركتى نيست غير حبيّه . فمن العلماء من يعلم ذلك و منهم من يحجبه السبب الأقرب لحكمة في الحال و استيلائه على النفس . پس بعضى از علما كه عالم به حقايق باطنهاند در اسباب ظاهره ادراك اين معنى مىكنند ، و بعضى به غلبه حكم سبب اقرب و استيلاى او بر نفس محجوب مىگردند ، و از ظاهر راه به باطن نمىبرند . فكان الخوف لموسى مشهودا له بما وقع من قتله القبطي ، و تضمّن الخوف حبّ النجاة من القتل . ففر لمّا خف ، و في المعنى ففر لمّا أحبّ النجاة من فرعون و عمله