حسين بن حسن خوارزمي
730
شرح فصوص الحكم
حملها ، قوله « وَرَبَتْ » ، و ولادتها قوله * ( وَأَنْبَتَتْ من كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ) * . أي أنها ما ولدت إلا من يشبهها أي طبيعيا مثلها . فكانت الزوجية التي هي الشفعية لها بما تولد منها و ظهر عنها . يعنى : چنان كه حيات علميه معطى هدايت است و سير در ناس و مؤدى به بقاى ابدى ، امر در ماء طبيعى ، كه حيات ارض بدن از او است ، نيز همچنين است . و اشارت به حركت ارضى كه بدن انسانى است در اين آيهء كريمه * ( وَتَرَى الأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ من كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ) * « 21 » به قول اوست سبحانه ، كه « اهْتَزَّتْ » يعنى حركت كرد . و اشارت به حمل ارض قول اوست كه « وَرَبَتْ » ، يعنى زيادة شد ، و اشارت به ولادت ارض بدن قول اوست كه « أَنْبَتَتْ من كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ) * « 22 » . يعنى : برويانيد از هر جفت خوش آينده . يعنى اين زمين نزاد مگر آن چه را مشابه اوست . « 23 » يعنى طبيعتى زاد مثل خود . پس زوجيّت كه مسمّى است به شفعيت ، به واسطه تولد است از او ، و ظهور مثلى از وى . كذلك وجود الحق كانت الكثرة له و تعداد الأسماء أنه كذا و كذا بما ظهر عنه من العالم الذي يطلب بنشأته حقائق الأسماء الإلهية . يعنى : همچنين كثرت وجود حق را و تعدّد اسماء او را به واسطهء ظهور عالم از او كه طالب است به حقيقت و نشأت مرتبيه خويش حقايق اسماء الهيه را كه آن ارباب متكثّره است . فثبت به و بخالقه أحدية الكثرة . پس ثابت مىشود به عالم و به حق كه خالق اوست . يعنى به اين مجموع احدية الكثرة ، « 24 » چنان كه در فص اسماعيلى گذشت كه مسماى الله ، احدى است بالذات ، و كل است به اسماء و صفات . و قد كان أحدى العين من حيث ذاته كالجوهر الهيولاني أحدى العين من حيث ذاته كثير بالصور الظاهرة فيه التي هو حامل لها بذاته . [ 303 - پ ] ) * و حال اينكه حق - سبحانه و تعالى - احدى العين بود از حيثيت ذات و كثير از روى اسماء و صفات . چنان كه جوهر هيولانى كه حامل صور أشياء است احدى العين است بالذات ، و كثير به صور ظاهره در وى .
--> « 21 » س 22 ى 5 . « 22 » س 22 ى 5 . « 23 » قا : مشاهده به اوست . « 24 » قا : احدية كثرت .