حسين بن حسن خوارزمي

722

شرح فصوص الحكم

بدانچه فايض مىشود بر وى . و گشادن سر اشارت است به دور كردن موانع از ظهور حقايق و علوم ، و إيماء است بر آن كه محل ظهور معانى كليّه و جزئيه دماغ است چنان كه محل حصول وجدانيات قلب است . فدعاه بالحال بذاته فبرز إليه ليصيب منه ما أتاه به من ربه . پس مطر مىخواند رسول را بسوى خود بطريق حال ، و رسول ذو الجلال بنفس خود بيرون مىآيد بسوى او بر سبيل استعجال ، تا دريابد از او آن چه از حضرت پروردگارش آورده است از معانى و اسرار ، چون حيات و علم و رزق و غير اين . بيت : چون باد صبا رسد ز كوى ليلى مجنون بر او رود به بوى ليلى گويد به دلم بوى وصالى برسان يا جان مرا ببر بسوى ليلى فلو لا ما حصلت له منه الفائدة الإلهية بما أصاب منه ، ما برز بنفسه إليه . يعنى : اگر فايدهء الهيه به واسطه اصابت مطر نبودى ، رسول - عليه السّلام - بسوى او بيرون نيامدى و تن برهنه نشدى . فهذه رسالة ماء جعل الله منه كل شيء فافهم . اينست رسالت ماء كه اصل أشياء است و مظهر حيات و حامل اسرار الهيه است كه بالقوّة در اوست . [ 300 - پ ] و أما حكمة إلقائه في التابوت و رميه في اليمّ : فالتابوت ناسوته ، و اليم ما حصل له من العلم بواسطة هذا الجسم مما أعطته القوة النظرية الفكرية و القوى الحسية و الخيالية التي لا يكون شيء منها و لا من أمثالها لهذه النفس الانسانية إلا بوجود هذا الجسم العنصري . اما حكمت القاى موسى در تابوت و انداختن در دريا ، آنست كه تابوت اشارت است به ناسوت او ، و دريا به علمى كه حاصل مىشود به واسطه اين جسم از آن چه إعطاء مىكند آن را قوت نظريهء فكريه و قواى حسيّه و خياليه كه هيچ يك از اين قوى و امثال او نفس انسانيه را حاصل نمىشود مگر به وجود جسم عنصرى . و اين قوى در اين نشأت عنصريه نازل مىشود از براى خدمت نفس انسانيه ، و سجده مىكند او را ، و انقياد امر او مىنمايد . فلما حصلت النفس في هذا الجسم و أمرت بالتصرف فيه و تدبيره ، جعل الله لها هذه القوى الآت يتوصّل بها الى ما أراده الله منها . پس چون نفس ناطقه در اين جسم حاصل شود و مأمور گردد به تصرّف در وى و به قيام در تدبير او ، حضرت الهى به عون عنايت نامتناهى اين قوى را آلات او سازد تا