حسين بن حسن خوارزمي

715

شرح فصوص الحكم

[ 25 ] فص حكمة علوية في كلمة موسوية اختصاص موسى - عليه السّلام - به حكمت علويه به واسطه نيل سعادت خطاب مستطاب * ( لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلى ) * « 1 » است ، لا جرم تعلق حقانى و تأييد سبحانى غلبه كرد بر مدعى كمال علو بطريق غلو كه مىگفت : « أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلى » « 2 » . و از آثار علو رتبت كليم الله است در حضرت الهى كه اختصاص يافت به فضيلتى چند كه يكى از آن فضايل تكليم حق است با او ، بى واسطه . و ديگر نوشتن حق تورات را از براى او به يد قدرت خويش ، كما جاء في الحديث الصحيح : « انه تعالى كتب له التورية بيده ، و غرس شجرة طوبى بيده ، و خلق جنة عدن بيده و خلق آدم بيده » . ديگر قرب نسبت اوست به مقام جامعيتى كه نبى ما صلوات الله و سلامه عليهما بدان اختصاص يافته است . و ديگر كثرت امّت اوست « 3 » چنان كه در حديث عرض آمده است . و ديگر آن كه حضرت خواجه - عليه السّلام - مىفرمايد : « مرا بر موسى - عليه السّلام - تفضيل مكنيد كه در روز حشر اوّل كسى كه سر از خاك بردارد من باشم ، و چون چشم بگشايم موسى را ببينم ساق عرش را در آغوش گرفته نمىدانم از براى مجازات صعقه كه در طور بر وى طارى شد كسوت حيات پيش از ديگران پوشيد يا از آنها است كه حق - سبحانه و تعالى - از زمرهء « فَصَعِقَ من في السَّماواتِ وَمن في الأَرْضِ » « 4 » استثناء كرده است . و ساير فضايل و كمالات كه او را است متأمّل را در قصهء او در فرقان مجيد مخفى نيست . [ 297 - پ ] حكمة قتل الأنبياء من أجل موسى ليعود إليه بالامداد حياة كل من قتل من أجله لأنه قتل على أنه موسى . و ما ثمّ جهل ، فلا بد أن تعود حياته على موسى - أعنى حياة المقتول من أجله - و هي حياة ظاهرة على الفطرة لم تدنسها الأغراض النفسية ، بل هي على فطرة « بلى » . فكان موسى مجموع حياة من قتل على أنه هو ، فكل ما كان ) *

--> « 1 » س 20 ى 68 . « 2 » س 79 ى 24 . « 3 » قا : كثرت ذاته است . « 4 » س 39 ى 68 .