حسين بن حسن خوارزمي

713

شرح فصوص الحكم

اما عارفان كه حقيقت امر را مىدانند ، اظهار صورت انكار مىكنند بر صورت پرستان ، اگر چه وحدت حق را و ظهورش را در مجالى متعدده مىدانند ، اما علم لدنّى كه ايشان را حاصل است ايجاب اتباع رسول ، كه به دو ايمان آورده‌اند ، مىكنند ، لا جرم به حكم وقت متابعت حكم رسول مىكنند كه به اجراى آن حكم و التزامش متّصفند به ايمان . فهم عبّاد الوقت مع علمهم بأنهم ما عبدوا من تلك الصور أعيانها ، و إنما عبدوا الله فيها لحكم سلطان التجلي الذي عرفوه منهم ، و جهله المنكر الذي لا علم له بما تجلى . يعنى : عارفان عباد اللَّه‌اند بحسب وقت ، و به مقتضاى آن چه تجلى اسم دهر در هر حين « 28 » در صور انبياء بر ايشان إعطاء مىكند از احكام ، به آن كه مىدانند كه عبده عبادت اين مجالى از براى اعيان متكثّرهء مسمّى به اسماء كونيه نمىكنند ، بلكه عبادت حق در اين مجالى از براى غلبه سلطان تجلى است كه ادراك مىكنند در آن معبودات . « و جهله المنكر الذي لا علم له » ، و اين معنى را در نمىيابد مؤمنى كه انكار عبادت اصنام مىكند و علم تجلى حق در صور كونيه ندارد . و يستره العارف المكمل من نبى و رسول و وارث عنهم . عطف است بر « فجهله » . [ 296 - پ ] يعنى : و ستر مىكند عارف مكمّل كه آن نبى باشد يا رسول يا وارث ايشان . فأمرهم بالانتزاح عن تلك الصور لما انتزح عنها رسول الوقت اتباعا للرسول طمعا في محبة الله إياهم بقوله « قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ الله فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله » « 29 » . يعنى : امر كرد عارف مكمّل اهل حجاب [ را ] به خويشتن دارى و اجتناب از عبادت اين صور ، از براى اجتناب فرمودن رسول وقت تا اتباع رسول كرده باشند و مستحق محبت حق شوند به حكم * ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ الله ) * « 30 » . فدعا إلى إله يصمد إليه و يعلم من حيث الجملة ، و لا يشهد « و * ( لا تُدْرِكُه الأَبْصارُ » ، بل « هُوَ يُدْرِكُ الأَبْصارَ » للطفه و سريانه في أعيان الأشياء . فلا تدركه الأبصار كما أنها لا تدرك أرواحها المدبرة أشباحها و صورها الظاهرة .

--> « 28 » پا : خلق . « 29 » قا : « فاتبعوني . . . اللَّه » نبود . « 30 » س 3 ى 31 .