حسين بن حسن خوارزمي
703
شرح فصوص الحكم
على الاختصاص ، و صنعك هذا الشبح من حلى القوم . يعنى : موسى اعلم بود از هارون ، و او را از روى علم تربيت مىكرد ، اگر چه به سال از او خردتر بود . و از براى اينكه مربى هارون جواب بطريق صواب گفت ، موسى سامرى را گفت : چيست شأن تو و مراد تو از اينكه عدول كردى بسوى صورت عجل بطريق اختصاص و ساختى اين شبح را از حلى قوم ، و ترك كردى إله مطلق را كه ربّ العالمين است ؟ حتى أخذت بقلوبهم من أجل أموالهم . فإن عيسى يقول لبني اسرائيل « يا بنى إسرائيل قلب كل إنسان حيث ماله ، فاجعلوا أموالكم في السماء تكن قلوبكم في السماء » . تا أخذ دل ايشان كردى ، و دل ايشان را بسوى اموال شأن مايل ساختى ؟ عيسى - عليه السّلام - مىگويد : اى بنى اسرائيل ! دل هر كس بسوى مالش مايل است . پس مال خود را در آسمان سأزيد تا دل شما بسوى آسمان مايل باشد . و اموال سماويه علوم و معارف است و اعمال صالحه كه كاسبه است تجليّات الهيه و سعادت ابديه [ را ] . و ما سمى المال مالا إلا لكونه بالذات تميل القلوب إليه بالعبادة . فهو المقصود الأعظم المعظم في القلوب لما فيها من الافتقار إليه . و مال را از آن جهت مال گويند كه بالذات قلوب ميل به عبادت او مىكند . پس او مقصود اعظم است و در قلوبشان او بزرگ است از جهت افتقار بسوى او . [ 292 - ر ] و ليس للصور بقاء ، فلا بد من ذهاب صورة العجل لو لم يستعجل موسى بحرقه . فغلبت عليه الغيرة فحرقه ثم نسف رماد تلك الصورة في اليمّ نسفا . و قال له « انْظُرْ إِلى إِلهِكَ » فسماه إلها بطريق التنبيه للتعليم ، لما علم أنه بعض المجالى الإلهية . و صور را بقا نيست اگر موسى - عليه السّلام - به سوختن عجل تعجيل نكردى ، هر آينه صورتش بر آن قرار نماندى . اما غيرت بر وى غلبه كرد تا آن عجل را بسوخت و خاكسترش در دريا انداخت ، و گفت : نظر كن در آله خود . و تسميه به آله كرد تا طريق تنبيه و تعليم مسلوك داشته باشد كه اين مظهرى است از مظاهر حق و مجلايى از مجاليش . « لَنُحَرِّقَنَّه » فإن حيوانية الإنسان لها التصرف في حيوانية الحيوان لكون الله سخرها للإنسان ،