حسين بن حسن خوارزمي
694
شرح فصوص الحكم
باشد به سيادت . فإن النسب متميزة لذاتها ، و ليس المنسوب إليه متميزا ، فإنه ليس ثمّ سوى عينه في جميع النسب . فهو عين واحدة ذات نسب و إضافات و صفات . يعنى : مراتب و صفات متمايزهاند لذواتها ، و ذاتى كه مراتب و صفات او راست ، واحدة است كه در وى اصلا تكثّر نيست . يكى است ولى نه آن يكى كش دانى يكى كه نباشد آن يكى را ثانى خود را ز قيود خود اگر برهانى دانيش نه از ادلهء برهانى فمن تمام حكمة لقمان في تعليمه ابنه ما جاء به في هذه الآية من هذين الاسمين الإلهيّين « لطيفا خبيرا » ، سمّى بهما الله تعالى . فلو جعل ذلك في الكون - و هو الوجود - فقال « كان » لكان أتمّ في الحكمة و أبلغ . فحكى الله قول لقمان على المعنى كما قال : لم يزد عليه شيئا . يعنى : لقمان دو اسم از اسماء الهى آورد ، و در اين قول كه « إِنَّ الله لَطِيفٌ خَبِيرٌ » « 14 » تسميه كرد حق - سبحانه و تعالى - بدين دو اسم . پس اگر كلمهء وجوديه آوردى ، [ 288 - پ ] و گفتى : « إِنَّ الله كانَ لَطِيفاً خَبِيراً » « 15 » ، اتمّ بودى در حكمت ، و أبلغ بودى در دلالت ، زيرا كه كلمهء وجوديه كه « كان » است ، دلالت مىكند بر آن كه حق - سبحانه و تعالى - موصوف است بدين دو صفات در أزل . و اين دو از مقتضيات ذات اوست ، ليكن چون مذكور در كلام لقمان بر اين مساق بود ، حق تعالى بى زيادة چيزى حكايت كرد . و إن كان قوله * ( إِنَّ الله لَطِيفٌ خَبِيرٌ ) * من قول الله لما علم الله من لقمان أنه لو نطق متمما لتمم بهذا . يعنى : اگر « إِنَّ الله لَطِيفٌ خَبِيرٌ » « 16 » قول حق باشد نه [ قول ] لقمان ، اين نيز راجع به لقمان خواهد بود ، از آن كه حق - سبحانه و تعالى - مىدانست كه اگر لقمان إتمام حكمت كردى ، هر آينه اتمامش بدين قول بودى . و أما قوله « إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ » لمن هي له غذاء ، و ليس الَّا الذّرة المذكورة في قوله « فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه ، وَمن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه » . ) *
--> « 14 » س 22 ى 63 . « 15 » س 33 ى 34 . قرآن كريم : * ( إِنَّ اللَّه كانَ لَطِيفاً خَبِيراً . « 16 » س 22 ى 63 .