حسين بن حسن خوارزمي
689
شرح فصوص الحكم
چنان كه مشروح بتقديم رسيد . قال تعالى « وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ ) * : * ( وَمن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً » . فلقمان بالنص ذو الخير الكثير بشهادة الله تعالى له بذلك . و الحكمة قد تكون متلفظا بها و مسكوتا عنها . حضرت الهى مىفرمايد كه : لقمان را حكمت داديم و هر كه [ 286 - ر ] مشرف گردد به ايتاء حكمت ، سعادت خير كثير دريابد . پس لقمان به حكم نصّ فرقان صاحب خير كثير است به گواهى حق - سبحانه و تعالى - . و بعضى از حكمت متلفظ بها است ، و بعضى مسكوت عنها ، از براى آن كه گاهى محل اقتضاى اظهار مىكند چون احكام شرعيه ، و گاهى اقتضاى ستر مىكند چون اسرار الهيه كه حق - سبحانه و تعالى - آن را از اغيار مستور داشته . مثل قول لقمان لابنه « يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ فَتَكُنْ في صَخْرَةٍ أَوْ في السَّماواتِ أَوْ في الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا الله » . فهذه حكمة منطوق بها ، و هي أن جعل الله هو الآتي بها ، و قرر ذلك الله في كتابه ، و لم يردّ هذا القول على قائله . يعنى : حكمت منطوق بها مثل قول حق - سبحانه و تعالى - است كه بوجه حكايت از لقمان مىفرمايد كه : « لقمان پسرش را گفت كه اگر حبه [ اى ] از دانهء خردل در ميان صخره باشد يا در سماوات و يا در ارض ، حق - سبحانه و تعالى - آن را بيارد » . پس لقمان ، حق - سبحانه و تعالى - را آورندهء اين حبه داشت . و اين حكمت منطوق بها است ، و اين را حق تعالى در كلام خويش مقرّر داشت و اين قول را رد نكرد بر قايلش . و أما الحكمة المسكوت عنها و علمت بقرينة الحال ، فكونه سكت عن المؤتى إليه بتلك الحبة ، فما ذكره ، و ما قول لابنه يأت بها الله إليك و لا إلى غيرك . فأرسل الإتيان عاما و جعل المؤتى به في السموات إن كان أو في الأرض تنبيها لينظر الناظر في قوله « وَهُوَ الله في السَّماواتِ وَفي الأَرْضِ » . و اما حكمت مسكوت عنها ، و معلوم شدن اين حكمت به قرينه حال ساكت بودن لقمان است از ذكر مؤتى اليه . يعنى آن كه اين حبه بسوى او آرند . پس پسر خود را نگفت كه حق - سبحانه و تعالى - اين حبه بسوى تو مىآرد « 7 » يا بسوى غير تو ، و
--> « 7 » پا : تو آرد .