حسين بن حسن خوارزمي
679
شرح فصوص الحكم
عقل تو چون در سر مويى بسوخت هر دو لب را بايد از ترسش بدوخت و إذا كان الأمر في العلية بهذه المثابة ، فما ظنك باتساع النظر العقلي في غير هذا المضيق ؟ ) * يعنى : وقتى كه امر الهى و شأن او در تجلى بدين مثابه در علت كه معلول را علَّت علت مىسازد ، پس ظنّ تو در غير اين مضيق چيست از مواضع ديگر كه عقل را در وى مجال واسع است و امور شتّى بر وى جايز . فلا أعقل من الرسل صلوات الله عليهم و قد جاؤا بما جاؤا به في الخبر عن الجناب الإلهي ، فأثبتوا ما أثبته العقل و زادوا ما لا يستقل العقل بإدراكه ، و ما يحيله العقل رأسا و يقرّ به في التجلي الإلهي . يعنى : عاقلتر از رسل نيست - صلوات الله عليهم - كه مشاهدهء امر مىكنند بر آن چه هست به تجلى الهى ، و مىآرند آن چه مىآرند از معانى غيبيه در صورت خبر مروى از ايشان از جناب الهى . پس اثبات مىكنند آن چه عقل اثبات آن مىكند ، و زيادة مىكنند آن چه را عقل به ادراك آن مستقل نيست ، و مستحيل نيز نمىشمارد عقلا نسبت آن را به حق ، به سبب مشاهده آن به واسطهء تجلَّى . و انبياء را از آن « 31 » جهت اعقل خلايق و اكمل ايشان داشت كه ايشان منوّرند به انوار الهيه و مشاهدهء حقايق مىكنند بر آن چه هست . [ 282 - ر ] فإذا خلا بعد التجلي بنفسه حار فيما رآه : فإن كان عبد رب رد العقل إليه ، و إن كان عبد نظر رد الحق الى حكمه . يعنى : اگر متجلَّى له نزد حق باشد ، ردّ عقل خويش بسوى حق كند ، و اگر نزد عقل باشد ، ردّ حق بسوى حكم عقل كند و تنزيل بدين مقام نمايد ، چنان كه امروز از علماى ظاهر بين مشاهده مىافتد كه چون آيتى از آيات يا خبرى از اخبار بشنوند كه بالاتر باشد از طور عقل ، تأويل نمايند و تنزيل كنند بدانچه عقل ايشان بدان حاكم است . و هذا لا يكون إلا ما دام في هذه النشأة الدنيوية محجوبا عن نشأته الأخروية في الدنيا . فإن العارفين يظهرون هنا كأنهم في الصورة الدنيا لما يجرى عليهم من أحكامها ، و الله تعالى قد حوّلهم في بواطنهم في النشأة الأخروية ، لا بد من ذلك . فهم بالصورة مجهولون إلا لمن كشف الله عن بصيرته فأدرك .
--> « 31 » قا : و انبيا از آن .