حسين بن حسن خوارزمي
612
شرح فصوص الحكم
لا جرم در سوز و گداز باشند . فلا يموت أبدا ، أي لا تفرّق أجزاؤه . پس نمىميرد ، يعنى متفرّق نمىشود اجزاى بدن اخراوى ، از آن كه ابدى است . قال الله تعالى : * ( خالِدِينَ فِيها أَبَداً ) * « 29 » » و قال : * ( لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الأُولى ) * « 30 » . بيت : فنا اينجاست چون رفتى از اين بيغولهء فانى حيات جاودان يا بى ز تأييدات ربّانى و أما أهل النار فمآلهم إلى النعيم ، و لكن في النار إذ لا بد لصورة النار بعد انتهاء مدة العقاب أن تكون بردا و سلاما على من فيها . و هذا نعيمهم . [ 252 - پ ] ) * اما مآل اهل نار نيز بسوى نعيم است كه مناسب اهل جحيم است ، يا به خلاصى از عذاب ، يا به واسطهء التذاذ به آتش ، بسبب نفوذ به آن ، يا به تجلى حق ايشان را به صورت لطف در عين نار ، چنان كه نار را در حق إبراهيم برد و سلام گردانيد ، و ليكن اين بعد از انتهاى مدت عقاب باشد « 31 » . چنان كه در حديث آمده است كه « تنبت في قعر جهنم الجرجير » . و نصّى صريح به خلود عذاب نيامده است بلكه نص وارد است به خلود در نار ، اما از اين نص خلود عذاب لازم نمىآيد . فنعيم أهل النار بعد استيفاء الحقوق نعيم خليل الله حين ألقى في النار فإنه عليه السّلام تعذب برؤيتها و بما تعوّد في علمه و تقرر من أنها صورة تؤلم من جاورها من الحيوان . و ما علم مراد الله فيها و منها في حقه . پس نعيم اهل نار بعد از استيفاء منتقم حقوق الهى و حقوق خلق را از او « 32 » چون نعيم خليل الله باشد در آن هنگام كه در آتشش إلقاء كردند پس إبراهيم - عليه السّلام - از مشاهده آتش - و از تقرر اين معنى در ذهن او كه اين صورتى است كه هر حيوان را بسوزد [ و ] الم رساند - معذب شد ، و ندانست كه مراد حق اينست كه راحت را در عين عذاب اليم و نعيم مقيم را در عين جحيم به دو جلوه دهد . فبعد وجود هذه الآلام وجد بردا و سلاما مع شهود الصورة اللونية في حقه ، و هي نار في عيون الناس . فالشيء الواحد يتنوع في عيون الناظرين : هكذا هو التجلي الإلهي . يعنى : إبراهيم - عليه السّلام - بعد از وجود اين آلام كه مشاهدهء صورت ناريه و مظاهر عنصرى ماهيات و الوان محرقه مىكرد آتش را در حق خويش برد و سلام
--> « 29 » س 4 ى 122 . « 30 » س 44 ى 56 . « 31 » پا : « چنان كه نار . . . باشد » نبود . « 32 » پا : از او + همه .